الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 288
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
معرفة فاطلب المعرفة قال جعلت فداك وما المعرفة قال اذهب فتفقّه واطلب الحديث قال عمّن قال عن فقهاء أهل المدينة ثمّ اعرض علىّ الحديث قال فذهب فكتب ثمّ جائه فقرئه عليه فأسقطه كلّه ثمّ قال له اذهب فاطلب المعرفة وكان الرّجل معتنيا بدينه قال فلم يزل يترصّد أبا الحسن ( ع ) فخرج إلى ضيعة له فلقيه في الطّريق فقال له جعلت فداك انّى احتجّ عليك بين يدي اللّه تعالى فدلّنى على المعرفة قال فأخبره بأمر أمير المؤمنين ( ع ) وما كان بعد رسول اللّه ( ص ) واخبر بأمر الرّجلين فقبل منه ثمّ قال له فمن كان بعد أمير المؤمنين ( ع ) قال الحسن ( ع ) ثم الحسين ( ع ) حتّى انتهى إلى نفسه ( ع ) ثمّ سكت قال فقال له جعلت فداك فمن هو اليوم قال إن أخبرتك تقبل قال نعم جعلت فداك قال انا هو قال عن شئ استدلّ به قال اذهب إلى تلك الشّجرة وأشار إلى امّ غيلان فقل لها يقول لك موسى بن جعفر ( ع ) اقبلى قال فاتيتها فرءيتها تخدّ الأرض خدّا حتى وقفت بين يديه ثمّ أشار إليها فرجعت قال فاقرّ به ثمّ لزم الصّمت والعبارة فكان لا يراه أحد يتكلّم بعد ذلك واظنّ انّ هذا هو الّذى عنونه الفاضل التّفرشى في النّقد ونقل عن ارشاد المفيد ره انّه من العباد الأتقياء والموجود في موضع من الإرشاد هكذا الحسن بن عبد اللّه من الزهّاد وكان الحسن اعبد أهل زمانه وكان يتّقيه السّلطان لجدّه في الدّين واجتهاده وكان من أصحاب أبى إبراهيم موسى بن جعفر عليه السّلم واهتدى بهدايته ولزم منهاج الائمّة بتعليمه واظهار كرامته انتهى والظّاهر انّه المراد بالحسن بن عبد اللّه الّذى جعله في الوجيزة ممدوحا 2647 الحسن بن عبد اللّه الأرجانى عنونه في جامع الرّواة هنا ونقل رواية الهيثم بن واقد عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ثمّ نقل ابدال الحسن في عدّة روايات بالحسين وأقول سيأتي عنوانه في الحسين ان شاء اللّه تعالى 2648 الحسن بن عبد اللّه ( أو عبيد اللّه ) القمّى قال في الخلاصة انّه يرمى بالغلوّ وعنونه في رجال الشيخ في باب أصحاب الهادي ( ع ) الحسين مصغّرا ابن عبد اللّه وسيأتي ان شاء اللّه تعالى في محلّه وقد نقل في جامع الرّوات رواية أبى على الأشعري عن الحسن بن عبد اللّه [ عبيد الله ] عن الحسن بن موسى الخشّاب في باب ما جاء في الائمّة الاثني عشر ( ع ) من الكافي ورواية عبيس بن هشام عن الحسن بن عبد اللّه عن محمّد بن حكيم عن أبي الحسن ( ع ) في باب صيام يوم الشّك من التهذيب ولكن نقل عن الباب المذكور من الأستبصار والكافي ابدال الحسن بن عبد اللّه بالخضر بن عبد الملك فراجع وتدبّر 2649 الحسن بن عبيد اللّه بن سهل نقل ابن داود عن رجال الشيخ عدّه ممن لم يرو عنهم ( ع ) ثمّ قال له كتاب المتعة مهمل وأقول لم أقف في الباب المذكور من رجال الشيخ ره الّا على قوله الحسين بن عبيد اللّه بن سهل روى عنه ابن حاتم انتهى والظّاهر انّ نسخة ابن داود كانت مغلوطة فانّ الرّجل مذكور في الحسين لا الحسن وسيأتي ان شاء اللّه تعالى 2650 الحسن بن عبد اللّه أبى الرّضا بن الحسين بن علي الحسيني المرعشي عنونه منتجب الدّين ولقبه بالسيّد بدر الدّين وقال انّه صالح ورع 2651 الحسن بن عبد الملك الأودي عنونه بعضهم وهو اشتباه وانّما الصّواب الحسين مصغّرا كما يأتي ان شاء اللّه تعالى 2652 الحسن بن عبد الملك بن عبد العزيز المسجدى المقيم بقرية رامن من اعمال الرّى عنونه كك منتجب الدّين ولقبه بالشّيخ رشيد الدّين وقال انّه فقيه صالح قلت رامن بالرّاء المهملة والألف والميم والنّون بليدة بينها وبين همذان سبعة فراسخ « 1 » قاله في المراصد وابدل رامن في جامع الرّواة برامز وهو اشتباه لعدم وجود له في ذلك الصّقع 2653 الحسن بن عبد النّبى بن علي بن أحمد بن محمّد العاملي النّباطى قال في امل الأمل انه كان فاضلا فقيها عالما أديبا شاعرا منشيا من تلامذة الشيخ حسن ابن الشهيد الثّانى ره روى عن عمى الشيخ محمّد بن علىّ بن محمّد الحرّ عنه وأبوه الشّيخ عبد النّبى أخو الشيخ زين الدّين الشهيد الثاني ره انتهى 2654 الحسن بن عبد الواحد العين زربى أبو محمّد قال الوحيد ره انّ في ترجمة محمّد بن الحسن الطوسي قده ما يشير إلى نباهته بل جلالته وأقول أشار بذلك إلى ما نقله العلّامة في الخلاصة عن الحسن بن مهدي السّليقى من توليه مع الحسن بن عبد الواحد العين زربى والشّيخ أبى الحسن اللؤلؤي غسل الشّيخ الطّوسى ره فانّه يكشف عن كون الرّجل من الأتقياء الأجلّاء وهذه استفادة جيّدة واقلّ ما تفيده حسنه وعين زربى نسبة إلى المكان قال في التّاج مازجا بالقاموس وعين زربه بالضمّ وزربى كسكرى إلى أن قال ثغر مشهور قرب المصيصة من الثغور الشاميّة نسب إليها أبو محمّد إسماعيل بن علي العينزربى الشّاعر المجيد وحمزة بن علي العينز ربى الخ ومن هنا ظهر انّ ما صدر من المولى الوحيد من اسقاط كلمة العين زاعما زيادتها ووصفه للحسن هذا بالزّربى لم يقع على ما ينبغي 2655 الحسن بن عرفة نقل الحائري عن التّعليقة انّه قال في ترجمة سعد بن عبد اللّه عن جش انّه كان من وجوه الطائفة ثمّ قال الظّاهر من تلك الترجمة كونه من وجوه علماء العامّة بل رايت من صرّح به أيضا ولم أقف في التّعليقة على ما نقله ولكن عبارة النّجاشى كما ذكره في الدّلالة على ما نقله من انّه من علماء العامّة لانّه قال في ترجمة سعد بن عبد اللّه الأشعري انّه شيخ هذه الطّائفة وفقيهها ووجهها كان سمع من حديث العامّة شيئا كثيرا وسافر في طلب الحديث لقى من وجوههم الحسن بن عرفة ومحمّد بن عبد الملك الدّقيقى وابا حاتم الرّازى وعبّاس البرفقى انتهى فانّ ضمير الجمع في وجوههم يرجع إلى العامّة كما يكشف عن ذلك انّ من ذكره بعد الحسن ابن عرفة منهم ولم يلاحظ صاحب التّعليقة اوّل العبارة فزعم رجوع ضمير وجوههم إلى مطلق أهل الحديث فنسب إلى النّجاشى ره ما نسب فتدبّر جيّدا 2656 الحسن بن عديس قد مرّ ضبط عديس في الحسن بن حماد بن عديس وعدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وفي نسخة الحسين مصغرا ابن عديس ولكن الموجود في جملة من الرّوايات الحسن مكبّرا فقد نقل في جامع الرّواة رواية الحسن بن سماعة عن جعفر بن سماعة والحسن بن عديس عن ابان عن عبد الرّحمن البصري في باب احكام الطّلاق من التّهذيب ورواية الحسن بن محمّد بن سماعة عن جعفر بن سماعة والحسن بن عديس عن ابان عن عبد الرحمن البصري في باب المخالف طلّق امرأته ثلثا من الأستبصار ونقل أيضا رواية الحسن بن محمّد عن الحسن بن عديس عن إسحاق بن عمّار في باب المواقيت من أبواب الزيادات ثم استظهر في جامع الرّواة كون الحسن بن عديس الّذى روى عنه الحسن بن محمّد هو الحسن بن حمّاد بن عديس الذي تقدّمت ترجمته واستظهاره في محلّه بقرينة الرّاوى عنه 2657 الحسن العرني من بجيلة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب علىّ ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط العرني في ترجمة حبه بن جوين 2658 الحسن بن العطّار هو الحسن بن زياد المتقدّم على ما صرّح به في جامع الرّواة وغيره 2659 الحسن بن عطيّة الحنّاط المحاربي الدغشى الكوفي قد مرّ ضبط الحنّاط في ترجمة الأسود الليثي وضبط المحاربي في ترجمة أبان بن كثير وامّا الدّغشى فقد مرّ ضبطه في إبراهيم بن الحسن المحاربي الدّغشى التّرجمة عنون الشّيخ ره في رجاله الرّجل ثلث مرّات مكبّرا فقال في موضع الحسن بن عطيّة المحاربي الدّغشى أبو ناب الكوفي وقال بعده بعدّة أسماء الحسن بن عطيّة الحنّاط الكوفي وقال في اخر باب الحاء الحسن بن عطيّة أبو ناب الدّغشى أخو مالك وعلى انتهى وعنون مرّتين الحسين مصغّرا فقال في موضع الحسين بن عطيّة الدّغشى المحاربي الكوفي انتهى وقال في الفهرست في باب الحسن بن عطيّة الحنّاط له كتاب رويناه بالأسناد الاوّل عن حميد عن أحمد بن ميثم عنه انتهى وأراد بالاسناد
--> ( 1 ) لا يخفى عليك أن تحديدها بأنّ بينها وبين همذان سبعة فراسخ لا يدل على أن همذان من الري حتى يناقش بأن همذان وجميع جبال الديلم ليست من الري .